الثلاثاء، 18 نوفمبر 2014

نظرتي للموسيقى

الموسيقى مجاز الطيف و غذاء الروح و هِبة البشر ، أما آن لها أن تمارس أدواراً أوسع و تمنح آخرين بعضاً منها في قوالب جديدة و صور عديدة إذ أن هناك موسيقات تكاد تقفز من نوتاتها التي خُطت فيها لتعانق الأوراق البيضاء لتشكل مشهداً تشكيليا مانحةً البصر هدية أو رائحة في قناني عطورنا أو رفقةً في عز وحدتنا و انكفاءتنا ويزيد من ذلك اذا جاورها صوتٌٌ يدخل بالقلب فيعتمل التطريب و الارتياح ويبقى كل ذلك في الذاكرة و الروح . الموسيقى عندي حالة صلاة تستدعي خشوعاً للنغم و يقيناً بالقدرة على التأثير في أياً كان الأثر الذي أريده انتشاءاً بالفرح أو مواساةً عند الفجيعة هم يدركون سلطة النغم و قوة الألحان فحرموها و جعلوا الفسق و قلة الايمان وصفاً لكل من يقربها ،أنا أستغرب كيف أن الله يأمرنا بالابتعاد عن هكذا حل أو علاج -حقيقة لم يأمر بذلك-. لنحل كل مشاكلنا من خلال الموسيقى فلنعلمها لأطفالنا و حيواناتنا الأليفة و غير الأليفة و زهورنا و سنرى الفرق و التغيير الذي حتماً هو أفضل و أجمل .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق