الاثنين، 15 ديسمبر 2014
تغريدة و تعليق
الخميس، 4 ديسمبر 2014
الوهم السوداني
نحن رهن مشاويرنا اليومية التي تنتهي بالتعب و الاستياء والسب ولا ينتهي طلبنا لها فلا عمل مجدي على قلته ولا دراسة جايبة حقها كلها دورانات غير منتهية في حلقات الحياة المفرغة من الأمل و المستقبل .
أما مراقبة أو مجرد الاهتمام بالمواضيع السياسية فاعلم أنك قد حكمت على نفسك بالموت مع الأعمال الشاقة دون رحمة
فاللعبة السياسية هي حالة بروفات لا نهائية لمسرحية لن تقوم اصلاً بروفات يرتجلها كل اللاعبين و يتبادلون الأدوار و اذا ما برع فرد ما في الدور ضمن دوره في المسرحية
و الأنكى أنه لا يوجد مخرج حتى يصحح ويخطيء و يستجلي معنى أو مشهد ليوصل فكرة أو رؤية .
كل الأدوار باتت مدروسة و قابلة للتنبؤ الحكومة تصرح و تتوعد ومعارضين يدعون المرواغة واتفاقية هنا و وثيقة هناك وفاصل حزين بالتركيز على مأساة أو اتنين ثم لاشيء و المتفرجون قسراً وهبلاً هم الضحايا في مواطن الصراعات العنيفة و غير العنيفة
كلهم المشاركين في البروفة يتسلون بمواجعنا و يمررون مصالحهم بنا هم يتكسبون من وراء إلحاق الهزيمة بنفوسنا لا يعنيهم موتنا وحياتنا كلها عندهم تصريحات و مواقف للابتزاز و المزايدة لتحقيق منافعهم .
نحن في وطن يجيد انتاج النكد و وجع القلب ويبرع فيهما بشتى الصور و ليس هناك مفر للهروب أو التراجع اللهم الا اذا كان المرء مشاركاً في عملية توزيع الآلام تلك .
فالهجرة الى الخارج و الغرب تحديداً يبدو أنها الحل لكل ذلك تلك هي الهجرة الى الله ورسوله هناك حيث ستكتشف نفسك و سينتهي كابوس و وهم اسمه السودان .
لا تصدق البكَّائين في مواقع التواصل الاجتماعي عن شوقهم للعودة و لا حين يأتون من حينٍ لآخر هم فقط لم يتخلصوا بعد من الأوهام و الكوابيس
ربما يكون لي حديث مرة مقبلة .
الجمعة، 21 نوفمبر 2014
الغٌنا و أهلو 1
قد نعجز عن التعبير عن مكنوناتنا الداخلية و انفعالاتنا الذاتية أو قد يصيب الارهاق مشاعرنا فالفنان يتولى مسؤلية الافصاح و التعبير عن دواخلنا بطريقته و هو صوت الضمير الذي يعلو حين انكساراتنا و جزعنا .
فالفن بوصفه أحد انعاكاسات وعينا البشري فهو للمجتمعات أداة تعبير و توثيق فالميزة استثنائية (الصوت الجميل، الرسم و التمثيل ،... الخ ) للفنان تجعل منه دون غيره مخوَّلا ً بالتحدث باسم القلوب و الاحاسيس فديمقراطية الذوق الفردي تميز كل فئة من الناس عن غيرها فالفنان الذي يستطيع التعبير عن المشتركات و القضايا الأكثر تأثيراً متعددا ً بأساليبه التعبيرية هو الذي يستحق الاحتفاء به أكثر من غيره بل ينبغي أن نعمل جاهدين على التنقيب عنه و اكتشافه و صناعته اذا لزم الأمر .
نجد أن الغناء و الموسيقى من أكثر الفنون تاثيراً في السودانيين و السودانيات ربما يرجع ذلك لتأثير الجغرافيا أو تركيب السودانيين السايكولجي الله أعلم أنا عن نفسي أبحث عن فناني (أو فناناتي) الملهم صاحب القضية الوطنية الحاضرة و العاطفة الشابة المتجددة و الموسيقى الجميلة أبحث عن فنان ملتزم برسالته و قيَمها لن أصبغ عليه صفات خارقة أو خصائص طهرانية فهو انسان مثلي أنا له منظوره الشخصي للأمور و حكمه الذاتي للأشياء. الفنان مصطفى سيد أحمد مٌلهِم يٌشكل هو و أبوعركي البخيت علامة مميزة فالأول ميت و الثاني يبدو أنه ارتضى النخبوية و الأوساط المغلقة رغم أن كلاهما يشعان روحاً أيدولوجياً قد لا أتفق معها فمحمود عبدالعزيز بصوته الجميل و غزارة انتاجه استطاع أن يرسم لجيل كامل خارطة استماع منوعة تنبض بالحياة و الألوان و اكتسب بعداً قومياً بتشكيلاته الغنائية لمختلف بقاع السودان فكانت له تركة فنية غنية و ثرية فليرحمه الله رحمةً واسعة . يتبع . . .
الثلاثاء، 18 نوفمبر 2014
نظرتي للموسيقى
الثلاثاء، 28 أكتوبر 2014
ما يهم معرفته في يوم المعلم
الثلاثاء، 21 أكتوبر 2014
اكتوبر الحلم
في غمرة اليأس تظهر ثورة أكتوبر عندي كحلمٍ جميل و أجزم أن كثيراً من الحالمين مثلي أيضاً يستحضرونها كتعويذة لبث الأمل في الروح المنهكة من الاحباطات المتتالية و العذابات المستمرة رغم أن التاريخ لا يعيد نفسه والظروف و الوقائع ليست متشابهة .
بسبب ذلك وغيره أحاول في الذكرى الخمسين تعديل تموضعها الداخلي عندي.
وٌلِدتٌ في أول التسعينات تلك التي امتازت بالترهيب و الحرمان المعرفي .
كيف لنا ان نحلم بثورة كاكتوبر و واقعنا المتخلف هذا يعيد انتاج نفسه كل مرة كيف لقضاء غير نزيه أن ينصف مواطناً كيف لشرطة موجَهة تتحرك وفقاً لأوامر الحزب أن تحمي متظاهرا أما الجيش هو في قائمة المخصيين في الوطن .
أما نحن أصحاب الوجعة من يمثلنا يتكلم باسمنا أو يدلنا على حقوقنا هل الأحزاب العقائدية الرجعية المتخلفة أٌس البلاء أم التقدمية الحديثة التي تعيش في نخبويتها و تعاليها كلهم يتشاركون دور البطولة مع الحكومة في مسرح العبث السياسي السوداني
ثورة أكتوبر لم تكن إلا لتتحقق كواجب مرحلي في ذك الزمن الباكر من عٌمْر السودان المستقل لتبقى حالة نوستاليجية في الذهن السياسي السوداني لم تنتج لنا غير الأغاني و الحماسيات وهذا ما خلدها عملياً و وجدانياً اذ لم تخلف لنا إرثاً سياسياً محترماً و توجت تلك الفترة العبثية التي تلت اكتوبر بانقلاب مايو الذي قام به نميري (سيسي ذلك الزمان البائد) بحجة الدفاع عن مباديء تلك الثورة.
يبقى أن نعرف أن مسؤلية التغيير كبيرة على عواتقنا نحن الشباب و الشابات في الوعي أولاً ومن ثم الفعل ثانيا ً علينا أن نعرف أن كل هؤلاء العواجيز و من حولهم لن يقدموا أكثر ما قدموه و أن الخيار بأيدينا وعلينا فقط أن نحسن استخدامه .